السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

مرحبا بالجميع في مساحتي الحره


الجمعة، 11 أبريل 2008

شفرة السعادة

فك الشفره الخاص بالسعاده

موجود قبل 1400 سنه

وتحدث عنه الرسول الكريم حينما قال تفائلوا بالخير تجدوه


والله عند ظن عباده به

لكن البشر لاتتمعن بكلام النبي الكريم عليه افضل الصلاة والسلام

وماينطق عن الهوى انه هو
الا وحي يوحى

ويظن العوام من الناس ان احاديث الرسول مجرد كلمات

لكنها ليست بكلمات بل هي

طرق

ووسائل

توصلنا الى

الحقيقه

السعاده

الرضا

الامان

مليئه بكشف لاسرار الكون

قانون الجذب كما يطلق عليه البعض

والذي يظن البعض انه اكتشاف حديث

كان موجود منذ بدايه البشريه

وتحدث عنه الرسول الكريم حينما قال

تفائلوا بالخير تجدوه
يقوم على مايفكر به الانسان

ان فكر الانسان باشياء سيئه حوله او حول
الاخرين فمعناه هو يجذب طاقه سيئه لنفسه

فتفكير الانسان مثل مغناطيس يجذب له الاشياء
والاشخاص

فأن فكر تفكير ايجابي نحو نفسه والاخرين

فانه يجذب كل شي لنفسه سواء من عمل
او ثروه او اشخاص

فهو من يحدد مالذي يجذب له

لو فكر تفكير سي تجاه نفسه او اوضاعه
اواساء الظن بخالقه

وانه منحوس فانه يجذب كل شي سي من العالم نحوه

فتتحرك الاشياء
السيئه تجاه وكذلك الاشخاص السيئين

فيقع فريسه المشاكل والهموم والعقبات

لذا يحتاج
الانسان اولا الى الثقه بخالقه وحسن الظن به

وانه يرزقه فعلا ويغدق عليه بالعطاء
والهبات والمساعدات

وتقديم العون له

ان الله عند حسن ظن العبد به

وفي مرتبة الثانيه يحتاج
الى الثقه بذاته وقدراته

ليس بكلام فقط بل بالاقتناع التام

انه قادر على تحقيق
مايريدوان الله معه

الاقتناع لابد ان يكون اقتناع تام وحقيقي

حتى يستطيع تحريك
الاشياء الايجابيه ومايريد تجاه

لذا قال الرسول الكريم تفائلوا بالخير تجدوه مامعناه؟
ان الخير موجود فعلا حولنا لكننا لانراه

ولانجذبه لان افكارنا السلبيه وطاقتنا
السلبيه تبعده عنا وتحجب الرؤيا

فلانرى ماامامنا من خير وفرص وخيارات

الايمان
والاقتناع الداخلي بالذات والقدره على النجاح

وتحقيق مايريدالانسان يحتاج منه الى
صفاء الذهن والروح

فيتعلم الصيام

صيام اللسان والفكر عن اي افكار سيئه او الاعمال
السيئه

والحديث عن الاخرين بكلام طيب

والابتعاد عن النميمه والغيبه والحديث عن
الاخرين بسوء والحسد

فتلك طاقات سلبيه توثر على الجذب

لذا يحتاج الانسان للابتعاد عن
الاشخاص السيئين

لانه يستقبل منهم طاقات سلبيه تبعده عن تحقيق مايرغب
والنجاح ويجذبون له الطاقات السلبيه من مشاكل او اشخاص سيئين اوعقبات

حتى يحقق
الانسان مايرغب من عمل مثلا او منصب او تجاره

لابد ان يقتنع تماما انه قادر فعلا على
ذلك ومهما طال الزمن

وعنده ثقه تامه بقدراته ويسعى بالحافز النفسي والفكري نحو
مايريد

وان يكون مقرون بالعمل الجاد والسعى بجديه

ويتوجب عليه ان يردد كل يوم عبارات ايجابيه عن الحياه

وعن نفسه وعن قدراته
وصفاته

ويتحدث باحترام وطيبه وحب عن الاخرين حتى من اساء له

يدعولهم او يسامحهم

لابد من
الغفران والصفح

حتى يبدد الطاقات سلبيه داخله ويحصل على طاقه ايجابيه روحيه

وان كان
مثلا يحلم ببيت اوشي معين ويملك صوره له فيحتاج ان يرى منزل مثلا 3 مرات يوميا وهو
مقتنع تماما انه سوف ينجح ويحصل على مثل هذا المنزل

هذا القانون طبقته ونجحت
فعلاوتحقق لي ماارغب فعلا

لانني وثقت بالله سبحانه وتعالي وصبرت

وغفرت لمن اساء
لي وتصالحت مع ذاتي

وامنت بقدراتي

وانني قادره على تحقيق ماارغب

ومااطمح له

فتصبح لديك
شحنه داخليه قويه تجعلك تتقدم لعمل ماتريد بقوه وثقه واصرار

وعندك يقين تام انك
قادرعلى ذلك

وحينما تكون بتلك الحاله تبدا الطاقات الايجابيه من اشخاص تتجاه نحوك

يبدوا
بمساعدتك او التعرف عليك او العمل معك او تقديم الدعم لك

لانهم طاقات ايجابيه انت
استدعيتهم بطاقتك الايجابيه كالمغناطيس

وتبدا الفرص توجد امامك وقد تستغرب من تغير
السريع بواقعك والخيارات تتوفر لك

والخير يبدا بالقرب منك

ولمنع الحسد عنك وعيون
الاخرين لانهم طاقات سلبيه

قد توثربالهاله الخاصه بكل انسان

فكل انسان تحيط به هاله هي
عباره عن طاقه ايجابيه

لذا قيل ان الحسد عباره عن سهام تخترق تلك الهاله

فتوثر في
مسار الطاقه وبالتالي يبدا الانسان المعيون او المحسود بفقد النعم

او بفقد الثروه او
ماتميز به وتبدا حياته بالتغير نحو الاسوء

لذا يفضل ان الانسان يتحمم بماء وملح خشن
مره بالاسبوع

لان الجن وشياطين والطاقات السلبيه تخاف من ملح الخشن

من الطبيعه

طاقه ايجابيه

يقضي على الطاقه
السلبيه ويبعدها

والصدقات والاحسان للايتام والفقراء

والعمل الخيري طاقات ايجابيه
تجلب للانسان الخير وتدفع عنه الشر

لذا حث الرسول الكريم على الصدقات ورغب بها فقيل
انها تجلب الخير وتدفع الشر

فالعمل الخير ومساعدة الاخرين بمحبه وبدون منه او تفضل

بحب ورغبه بالعطاء

طاقه ايجابيه تزيد من تحسن الانسان ونفسيته
وصفاء روحه

وتجعله يتخلص من الانانيه وحب الذات والغرور

وتعلمه التواضع وتقدير
الاخرين

وبالتالي يبتعد عن الافكار السلبيه والسيئه ويحسن من نفسه

كل تلك الامور حث عليها الاسلام

ودعى الى العمل بها والالتزام بتلك السلوكيات

والاقتناع بتلك الافكار

ليحصل الانسان بنهايه على شفرة السعاده

السعاده هي

الثقه بالخالق

ثم التفائل المستمر

والايمان بالذات والقدرات

السعاده ان نعطي كماناخذ

ان نتعلم دروسنا بالحياه

ان لاننظر لكل مصيبه اوكرب يصيبنا على انه نهايه العالم

فرب ضاره نافعه

فالانسان لابد ان يوسع مداركه

ويتوقف عن قول الاشياء السلبيه

لماذا انا

وانا منحوس

ولاحظ لي

بان يعيد التفكير قليلا

وليقل ان خالقي اراد لي خيرا لم اعلمه

اراد لي ان اتعلم دروس معينه

حتى اعيد ترتيب حياتي

واحصل على خياراتي

وان انظر للحياه والامور بشكل اخر

وان الخير والفرص من حولي

لكنني لم انظر لها جيدا

ولم افكر فيها

فسجين المنطق

وسجين الافكار السلبيه

وسجين نفسه لانه لم يؤمن بقدراته

وانه قادر على النجاح

هو سجين افكاره

وحينما يتحرر من تلك الافكار السلبيه

وضعف الايمان

والاحباط واليأس

يبدا باعادة التفكير

والتخطيط لحياته

والعمل بجد

واختيار الفرص المناسبه

ولايتناسى بزحمه الحياه الاخرين

فيساعد من حوله بحب

وتبدا الحياه بالاقبال عليه

والكل يتسابق لتقديم العون له

حينما يفك قيوده بنفسه

سوف يسعد لانه خرج من سجن افكاره

وشاهد الحياه وجمالها

والفرص من حوله

الدروس تساعدنا على ان نفهم انفسنا

والحياه

ونتعلم كيف نحب انفسنا ونسعد

ونحب الاخرين

ونتقدم نحو المستقبل

بطوي صفحه الماضي والغفران

والتوكل على الخالق بكل خطوه

السعاده نحن نحفر حروفها بخيارتنا

ونحدد في اي مسار سوف تكون


ليست هناك تعليقات: