السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

مرحبا بالجميع في مساحتي الحره


السبت، 5 أبريل 2008

البس حذائها

قبل قليل كنت اطالع قناه mbc 1 وكان هناك برنامج
اخباري وتحدثوا عن خبر وهو حمله البس حذائها حيث قامت مجموعه من الرجال
في امريكا بعمل حمله اسمها البسها حذائها وقاموا جميعهم بلبس احذيه نسائيه وذلك
للاحتجاج على العنف ضد النساء !!
فهل تعالج المشكلات الخطيره
كالعنف الاسري بتلك الطرق
الايملكون توعية المجتمع والحث على تماسك الاسره
وتربية الابناء على احترام المراه
وان الضرب دليل الضعف
او القيام بحملات للضغط على سيناتور الولايه او الحاكم لسن قوانين رادعه
لحمايه المراه من العنف والاعتداء
وهي التي تتعرض فيها الاف النساء لحالات الاعتداء والعنف الاسري
79% من الرجال في أمريكا
يضربون زوجاتهم ضرب يؤدي إلى عاهة
17% منهن
تستدعي حالاتهن الدخول للعناية المركزة...
والذي كتب ذلك هو الدكتور(جون بيريه) استاذ مساعد في مادة علم النفس في جامعة(كارولينا).
حسب تقرير الوكالة المركزية الأمريكية للفحص والتحقيق FPT هناك زوجة يضربها زوجها كل 18 ثانية في أمريكا.
كتبت صحيفة أمريكية أن امرأة من كل 10 نساء يضربها زوجها
فعقبت عليها صحيفة Family Relation ان امرأة من كل امرأتين يضربها زوجها وتتعرض للظلم والعدوان
نذهب لدوله اخرى متحضره مناصره للمراه وحقوقها فماذا يحدث؟
أما في فرنسا
فهناك مليونين امرأة معرضة للضرب سنوياً....
أمينة سر الدولة لحقوق المرأة(ميشيل اندريه)قالت( حتى الحيوانات تعامل أحياناً أفضل من النساء،فلو ان رجلاً ضرب كلب في الشارع سيتقدم شخص ما يشكو لجمعية الرفق بالحيوان،لكن لو ضرب رجل زوجته في الشارع فلن يتحرك أحد في فرنسا)
92% من عمليات الضرب تقع في المدن
60% من الشكاوى الليلية التي تتلاقاها شرطة النجدة في باريس هي استغاثة من نساء يسيء أزواجهن معاملتهن.
في امستردام اشترك في ندوة 200 عضو يمثلون احدى عشر دولة،كان موضوع الندوة اساءة معاملة المرأة في العالم أجمع واتفق المؤتمرون ان المرأة مضطهدة في جميع المجتمعات الدولية وبعض الرجال يحرقون زوجاتهن بالسجائر ويكبلونهن بالسلاسل.
في بريطانيا
يفيد تقرير
ان 77% من الأزواج يضربون زوجاتهن دون ان يكون هناك سبب لذلك. لاعتداء والعنف الاسري
اليست تلك
هي امريكا التي يتحدثون عنهاويتشدقون بها
وبمدى العداله فيها والقوانين
الصارمه
امريكا بكل قوانينها الوضعيه لم تستطع انصاف المراه
ولاحمايتها من حالات
الاعتداء
والضرب
والقتل
ولازالت المراه تعاني من ان راتبها اقل من الرجل فاين الحريه ومكاسب المراه هناك؟؟
والتحرر الذي وصلت له
لااجدها الا بحريه الجنس فقط وان تكون لحم رخيص مباح مرمي على
قارعه الطرق
اما هنا بالسعوديه فهولاء العلمانين ماذا سوف يفعلون من اجل النساء اللاتي
يتبكون عليهن كل ثانيه
من انهم مظلومات
مقهورات
لاياخذون حقوقهم
هل سوف يقومون بحمله
البس حذائها
او البس فستانها ليثبتوا فعلا انهم حماة المراه
والفارس المنقذ لها
ليثبتوا بشكل عملي حبهم الشديد لها والاخلاص التام لقضيتها
ام ان دعواتهم وبكائهم المستمر على الصحف والقنوات الفضائيه
مجرد كلام في كلام