السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

مرحبا بالجميع في مساحتي الحره


الثلاثاء، 3 نوفمبر 2009

معادن البشر

Most people walk in and out of your life, but only FRIENDS leave footprints in your heart


اصحاب الجهالة



مرةً فكرتُ في نشرِ مقالْ

عنْ مآسي الاحتلالْ

عن دفاعِ الحجرِ الأعزلِ

عن مدفعِ أربابِ النضالْ !

وعن الطفلِ الذي يُحرقُ في الثورةِ

كي يغرقَ في الثروةِ أشباهُ الرجالْ !

* * * *

قلَّبَ المسؤولُ أوراقي ، وقالْ :

اجتنبْ أيَّ عباراتٍ تُثيرُ الانفعالْ

مثلاً :

خفِّفْ ( مآسي )

لم لا تكتُبُ ( ماسي ) ؟

أو ( مُواسي ) ؟

أو ( أماسي ) ؟

شكلها الحاضرُ إحراجٌ لأصحابِ الكراسي !

احذفِ ( الأعزلَ ) ...

فالأعزلُ تحريضٌ على عزلِ السلاطينِ

وتَعريضٌ بخطِ الانعزالْ !

احذفِ ( المدفعَ ) ...

كي تدفعَ عنكَ الاعتقالْ !

نحنُ في مرحلةِ السِّلمِ

وقد حُرِّمَ في السِّلمِ القتالْ

احذفِ ( الأربابَ )

لا ربَّ سوى اللهِ العظيم المُتعالْ !

احذِفِ ( الطفلَ ) ...

فلا يَحسُنُ خلطُ الجِدِّ في لُعبِ العيالْ !

احذِفِ ( الثورةَ )

فالأوطانُ في أفضلِ حالْ !

احذِفِ ( الثروةَ ) و ( الأشباهَ )

ما كلُّ الذي يُعرفُ ـ ياهذا ـ يُقالْ

قُلتً : إني لستُ إبليسَ

وأنتمْ لا يُجاريكمْ سوى إبليس

في هذا المجالْ

قال لي : كانَ هنا ...

لكنهُ لمْ يتأقلَمْ ..

فاســـــتقالْ !!!

احمد مطر

لماذا سوء الظن بالأخرين؟!

دائماً ما نتسرع في الحكم على الآخرين , ويكون سوء الظن هو طريقنا في التعامل معهم . ونتيجة ذلك : الغضب والتجريح , الذي يضع اول لبنات الفراق والقطيعة . سوء التعامل مع الآخر , يقود إلى تهتك علاقات المجتمع وزوال الانسجام بين افراده .

الاثنين، 2 نوفمبر 2009

هذه قناعتي

لااحب التبعية الفكريه أو الدخول تحت تصنيفات فكريه

التبعية الفكريه ماهي الا نوع من انواع الرق الحديث

ولدت حره

وسأموت حره

عقلي لايفرض عليه وصاية من مخلوق

احترم الجميع وادعو للحوار

وأن يتعلم الجميع ثقافة الحوار

واحترام الراي الاخر وتعدد الاراء

السبت، 31 أكتوبر 2009

زواج مبارك


أنقذوها أو أقفلوها

أعشق الرياضة وأدعي فهما بها حد التفاصيل ومع هذا أنا لا أكتب اليوم لا عن الزعيم ولا عن التحكيم ولا عن تحليل عابر لمسرحية كرة. القضية، أيها السادة أن كرة القدم وبالتحديد لثلثي الشعب من الشباب المتابعين لم تعد مجرد لعبة نتسلى بها بالقدر الذي أصبحت فيه نمط حياة وعشقاً وقضية.
خلال خمسة أيام عرضت هنا مسرحية ـ الزعيم ـ مرتين، وبداخل ملعبين لكرة القدم وفي أطراف أكبر مدينتين. خلال خمسة أيام فقط أهدى قضاة الملاعب للزعيم ثلاثة أهداف وسحبوا من شباكه ثلاثة أخرى. توجوه زعيماً وهو الذي يستحق ووضع القضاة في رصيده ست نقاط سحبت على الهواء مباشرة من خصومه وأمام كل الملايين.
وخلال خمسة أيام فقط تسبب هؤلاء القضاة في الملاعب في حالتي احتقان جماهيري للملايين من قطاع الشباب في بلد لا يوجد به شيء من بواعث اللهو البريء ولا من مجال للنفس والتنفيس إلا هذه الكرة. فجأة يكتشفون أن الأمر كله مجرد لعبة مدبرة وأنهم يذهبون للملاعب والميادين مجرد ـ كومبارس ـ أو ـ شهود لم يروا شيئاً ـ فيما قيم القانون والتنافس محسومة في الأصل من تحت الطاولة. هنا يصعب على الجميع أن يقنع هذه الآلاف من الشباب بأن يبتعدوا عن الاحتقان وأن يواجهوا الموقف بروح رياضية طالما هم، وأمام الملأ على الهواء، يعرفون أن الرياضة التي تعلقوا بها صارت بلا روح. خلال خمسة أيام، وصل الحال بنا، أن نكون أمام العالم على الشاشة بجمهور ينزل الميدان ويرمي بالطوب في ملعب، وفي الملعب الآخر، يكوِّم أشمغته ثم يحرق المدرج بالنار. قبل أن تحاول إقناعهم بأنهم ليسوا على حق في كل هذه التصرفات، أقنعهم بأن القانون العادل بين الجميع هو الحق. قبل أن تطلب منهم الانضباط أوقف المسرحية الهزلية. قبل أن تقنعهم بأن الرياضة بطولة شرفية للتنافس الشريف، أقنعهم بأن البطولة بالعرق والقانون في الميدان، لا بالاختيار المحسوم قبل أن تبدأ البطولة، أعيدوا إلى هذه الملايين من قطاع الشباب بطولتهم بشرف وقانون وانضباط وإلا فأقفلوا في وجوههم هذه الميادين: أعيدوهم إلى ملاعب الحواري وأقفلوا الرياضة.لنخجل على أنفسنا من مظاهر الحريق والشغب ومن التقاذف بالطوب وما هو دون الطوب. افهموا أن الرياضة لم تعد مجرد لعبة للتسلية لا بأس فيها من المزح الثقيل وهدايا ما تحت الطاولة. الرياضة اليوم احتراف وانتماء واقتصاد ووظائف وإذا لم تقم هذه الأعمدة على قواعد نظيفة وضمائر سليمة فإن النار الموقدة بخجل قد تتحول إلى ما هو أكبر. علموهم شرف الفوز من القاعدة قبل أن تهزموهم من القمة.

د.علي سعد الموسى

أنا حرة