السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

مرحبا بالجميع في مساحتي الحره


السبت، 15 أغسطس 2009

عدت والعود أحمد

شكرا بحجم السماء لكل من ارسل
شكرا على تلك الرسائل الرقيقه والرائعه
انا بخير الان
الحمدلله على كل شي:)

الأربعاء، 17 ديسمبر 2008

لا تكن كصاحب الضفدعة

يشيع عن بعض الناس أن مستلزما الإبداع أن يكون المبدع فوضويا غير منظم، أو خياليا بعيدا عن المنطق والتحليل العلمي، أو مشاغبا متمردا على القيم والمبادئ والأخلاق، أو مبتذلا نتن الرائحة كريه المنظر، أو ... الخ.
والحقيقة أن هذا فهم خاطئ للعملية الإبداعية، به هو إساءة لهذه المهارة الكريمة والمنهج السديد.
إن وجود بعض المبدعين المتصفين بهذا الإهمال والتمرد لا يعني أن الصواب في صنيعهم هذا، بل نقول أن هؤلاء شواذ عندهم شيء من النقص ينبغي أن يستدركوه حتى يكتمل إبداعهم ويستقيم منهجهم.
إن السماوات والأرض قامتا على تنظيم دقيق من قبل خالق عظيم، لذا نود أن نؤكد على أمر مهم يغفل عنه كثير من الناس، وهو التوسط والتوازن والاعتدال، كما قال تعالى: (وكذلك جعلناكم أمة وسطا) البقرة: 143.
وهذا يعني أن المبدع الفذ الناجح هو الذي يجمع ما بين أعمال المخ الأيمن والأيسر، بمعنى أن يجمع بين الخيال وبين التحليل العلمي المنهجي، وكلما جمع الإنسان بين هذين الأمرين كان أكثر إبداعا وأقرب إلى التفكير الابتكاري النافع.
إن اكبر خطأ نرتكبه أن نعرف الإبداع ونحصره بالخيال فحسب، إذ لا قيمة ولا فائدة من خيال لا يتحول إلى فكرة عملية وإنتاج نافع إلا إذا تنقل عبر مراحل علمية منهجية.
إن العلماء يخبروننا بأن هناك علاقة بين جانبي المخ الأيمن والأيسر فعندما يتحرك الإنسان (الجانب الأيسر من المخ) فإن هذا يؤدي إلى إراحة الجانب الأيمن من المخ، وهناك يبدأ الخيال بالعمل.
لذا إذا واجهتك مشكلة لم تستطع حلها، فاتركها وانشغل بأي أمر عضلي (كالمشي والسباحة) وهناك ستأتيك الأفكار الإبداعية لحل مشكلتك إن شاء الله تعالى.
خلاصة ما نريد أن نصل إليه هو أن الإبداع عملية مهذبة سامية، فيها خيال خصب، وتفكير منطقي، وعمل منظم، وتحليل عملي، ونظرة واقعية، ومنهج قويم، وأدب جم.
يُروى أن أحد الناس أراد أن يكون مبدعا، فجاء إلى ضفدعة ووضعا أمامه وقال للضفدعة: نطي (أي اقفزي)، فكتب: قلنا للضفدعة نطي فنطت. ثم قطع يدها اليمنى وقال لها نطي، فنطت، فكتب: قطعنا اليد اليمنى للضفدعة وقلنا لها نطي، فنطت. ثم قطع يدها اليسرى وقال لها نطي، فنطت، فكتب: قطعنا اليدان اليمنى واليسرى للضفدعة وقلنا لها نطي فنطت. ثم قطع رجلها اليمنى وقال لها نطي، فنطت بصعوبة، فكتب: قطعنا يَدَي الضفدعة ورجلها اليمنى وقلنا لها نطي فنطت. ثم قطع رجلها اليسرى وقال لها نطي،.... نطي ....، فلم تنط، فكتب: قطعنا يدي الضفدعة ورجليها وقلنا لها نطي، فلم تنط، ومن هنا أثبتت الدراسات أن الضفدعة إذا قُطعت يداها ورجلاها فإنها تصاب بالصمم!!!
إننا لا نريد هذا النوع من الإبداع، الذي لا منطق فيه ولا عقل، ومن هنا نقول: احذرْ... أن تكون كصاحب الضفدعة.
بقلم: الدكتور علي الحمادي

الإعلام والإمبريالية النفسية

الإعلام الأمريكي هو أهم آليات الإمبريالية النفسية وأنجح الوسائل فى تفريغ الإنسان الأمريكي والهيمنة عليه
وتصعيد حراراته الجنسية والاستهلاكية
وهو إعلام ذكي إلى أقصى حد فهو لا يكذب قط، وإنما يجتزئ الحقيقة
ويوجد تعبير باللغة الإنجليزية هو " true lies أكاذيب حقيقية" بمعني أنه يمكن تمرير الأكاذيب
عن طريقة إخفاء جزء من الحقيقة
والإعلام، خاصة المرئي، له سطوته، وقوته، فهو يصل إلى منازلنا
وعقولنا وأحلامنا بشكل مباشر. ويجب أن نتذكر أن الأعلام لم ينتخبه أحد، ولا توجد أي مؤسسات لمساءلته
رغم أن خطورته كاملة وأثره مدمر.
والإعلام في بلادنا لم يصل بعد إلى هذا المستوى من "التقدم"
مما يخلق مساحة وفضاء خاص للإنسان العربي يمكنه من خلاله أن يراجع ما يسمع.
فهو حينما يسمع تصريحات رئيس دولته، فإنه يراجع الإذاعات الأجنبية
أو أحدى الفضائيات العربية ليرى مدى صدق هذا الرئيس
ويحكم على أقواله بمحك الواقع، ثمة عقلية نقدية لا تزال فعالة في العالم العربي
وتم تقويضها في العالم الغربي من خلال سطوة إعلام متميز.
ولكننا لا نعرف ماذا سيفعل بنا الإعلام في المستقبل القريب، خاصة بعد ظهور قنوات الفيديو كليبيات
والهيمنة التي تمارسها على وجدان شبابنا وكثير من شيوخنا!
الدكتور عبدالوهاب المسيري رحمه الله

هل القائد يولد أم يصنع؟

هو تساؤل مشهور إختلفت إجابات المتخصصين عليه إختلافًا واسعًا، فأكد بعضهم أن القيادة موهبة فطرية تمتلكها فئة معينة قليلة من الناس ،يقول وارين بينسي: "لا تستطيع تعلم القيادة، القيادة شخصية وحكمة وهما شيئان لا يمكنك تعليمهما" ،وأكد آخرون أن القيادة فن يمكن اكتسابه بالتعلم والممارسة والتمرين، يقول وارن بلاك:" لم يولد أي إنسان كقائد، القيادة ليست مبرمجة في الجينات الوراثية ولا يوجد إنسان مركب داخليًا كقائد " ومثله بيتر دركر يقول :" القيادة يجب أن تتعلمها وباستطاعتك ذلك".
القيادة تكون فطرية او مكتسبة، فبعض الناس يرزقهم الله تعالى صفات قيادية فطرية ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم للأحنف بن قيس رضي الله عنه "إنك فيك خصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة، فقال الأحنف: يا رسول الله: أنا تخلقت بهما أم الله جبلني عليهما؟ قال: بل الله جبلك عليهما، فقال: الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما الله ورسوله".

الثلاثاء، 16 ديسمبر 2008

نظره ملائكيه

بوش........حتى الاحذيه تكرهك


حتى الاحذيه تكره ان تلمس جسدك القبيح
احست بالاهانه
فكيف تلمس جسد مجرم مثلك!
بوش لامكان لك الا في مزبلة التاريخ

هلوسات عاشق

لو كنت يا ليلُ مثلي
لعرفت كيف يضيع منا كل شيء..
بالرغم منا.. قد نضيع
بالرغم منا.. قد نضيع
من يمنح الغرباء دفئا في الصقيع؟
من يجعل الغصن العقيم يجيء يوما.. بالربيع؟
من يحملني إلى زمنٍ نقي القلبِ ..
مجنون الخيال
عيناك إبحارٌ
وعودةُ غائبٍ
عيناك توبةُ عابدٍ
وقفتْ تصارعُ وحدها
شبح الضلال