السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

مرحبا بالجميع في مساحتي الحره


الخميس، 28 أغسطس 2008

مااقبح الغدر

أن يطعنك أحدهم في ظهرك أمر طبيعي ... لكن أن تلتفت و تجده أقرب الناس إليك !!! فهذه هي الكارثة .

سرعة البديهه

ذهب كاتب شاب إلى الروائي الفرنسي المشهور إسكندر ديماس مؤلف روايته الفرسان الثلاثة وغيرها وعرض عليه أن يتعاونا معا في كتابة إحدى القصص التاريخية..وفي الحال أجابه (( ديماس )) في سخرية وكبرياء :كيف يمكن أن يتعاون حصان وحمار في جر عربة واحدة ؟!
على الفور رد عليه الشاب : هذه إهانة يا سيدي كيف تسمح لنفسك أن تصفني بأنني حصان ؟!

ذكاء ابن عباس

ذكر أن ملك الروم بعث إلى معاوية
يسأله عن هذه المسألة
يسأله عن رجل سار به قبره .
وعن خمسة أكلوا في الدنيا وحيوا لم يخلق واحد منهم في رحم .
وعن شيء ،ونصف شيء، ولا شيء .
وبعث بوفد يسمعون الجواب عنها .
فقال ابن عباس :
أما من سار به قبره فيونس حين التقمه الحوت ، وأما الخمسة الأنفس الذين أكلوا في الدنيا وعاشوا لم يخلق واحد منهم في بطن رحم فآدم وحواء وكبش ابراهيم أخرجه الله عز وجل من الجنة ، وناقة ثمود أخرجها الله من صخرة صماء ، وعصا موسى ألقاها من يده فانقلبت حية تسعى والتقمت ما ألقى السحرة .
وأما الشيء فالرجل العاقل العالم ترد عليه الأمور فيديرها بعقله ويمضيها بعلمه
وأما نصف الشيء فالرجل الممضي لما علم المتثبت فيما جهل ترد عليه أمور يعجز عنها علمه ويقصر فهمه فيلجأ إلى ذوي العقول فيستشيرهم فلا تنتشر قواه ولايتبع هواه .
وأما لا شيء فالرجل الذي لاعلم له ولا عقل ، ترد عليه الأمور فيتبع فيها هواه ، فيحل به رداه فلا تلقاه إلا حائراً ولا تجده إلا بائراً.
والله تعالى أعلم وأجل

سامحنا ياعبدالرحمن



عبدالرحمن العطاوي



حمّلت وزارة شؤون الأسرى في الحكومة الفلسطينية المقالة السلطات الإسرائيلية المسؤولية عن حياة الأسير السعودي عبدالرحمن العطوي , والمعتقل لديها منذ ثلاثة أعوام ونصف .وقالت الوزارة في بيان صحفي اليوم إن" الأسير السعودي عبد الرحمن العطوى معتقل لدى إسرائيل منذ ثلاث سنوات ونصف بعد أن ضل طريقه في منطقة نويبع واقترب من الحدود المصرية الفلسطينية وهو أب لطفلة في الحادية عشر من عمرها".وذكرت الوزارة أنه حكم على العطوي بالسجن لمدة 3 شهور فقط "وبعد قضاء مدة محكوميته رفضت السلطات الإسرائيلية إطلاق سراحه بحجة أنه لا يوجد أي دولة ترغب باستقباله".وأوضحت أن العطوي "يحتجز في سجن مدني مخصص للمواطنين المقيمين بشكل غير شرعي وقد تنقل بين سجني الرملة وبئر السبع وهو يعاني ظروفاً صحية صعبة ونقصاً كبيراً في الوزن نتيجة خوض ثلاثة إضرابات عن الطعام منذ اعتقاله".وطالبت وزارة الأسرى المقالة الجامعة العربية بـ"التدخل العاجل لإطلاق سراح الأسير السعودي الوحيد من سجون إسرائيل والسعي الجاد كذلك لإطلاق سراح الأسرى العرب جميعهم والذين يزيد عددهم عن 46 أسيراً من جنسيات مختلفة بينهم سودانيون ومصريون وأردنيون وسوريون


_________________________


سامحنا الكل خذلك

ودولتك غير مهتمه بك فلست من ال فلان ولاتنتمي للعائله علان

ولا ابوك او اخوك من المسؤلين ولاعائلتك تملك يد عليا بهذه البلد

خذلك الجميع

ولم يفكر بمحنتك احد

لا دولتك ولا جمعيات حقوق الانسان المزعومه

فصبرا ياعبدالرحمن

وادعو على من خذلك


الأربعاء، 27 أغسطس 2008

اخلاق المسلم

أتى شابّان إلى الخليفة عمر بن

الخطاب رضي الله عنه وكان في

المجلس وهما يقودان رجلاً من

البادية فأوقفوه أمامه

‏قال عمر: ما هذا

‏قالوا : يا أمير المؤمنين ، هذا

قتل أبانا

‏قال: أقتلت أباهم ؟

‏قال: نعم قتلته !

‏قال : كيف قتلتَه ؟

‏قال : دخل بجمله في أرضي ، فزجرته

، فلم ينزجر، فأرسلت عليه ‏حجراً

، وقع على رأسه فمات...

‏قال عمر : القصاص ....

‏الإعدام

.. قرار لم يكتب ... وحكم سديد لا

يحتاج مناقشة ، لم يسأل عمر عن

أسرة هذا الرجل ، هل هو من قبيلة

شريفة ؟ هل هو من أسرة قوية ؟

‏ما مركزه في المجتمع ؟ كل هذا لا

يهم عمر - رضي الله عنه - لأنه لا

‏يحابي ‏أحداً في دين الله ، ولا

يجامل أحدا ًعلى حساب شرع الله ،

ولو كان ‏ابنه ‏القاتل ، لاقتص

منه ..

‏قال الرجل : يا أمير

المؤمنين : أسألك بالذي قامت به

السماوات والأرض ‏أن تتركني ليلة

، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في

البادية ، فأُخبِرُهم ‏بأنك

‏سوف تقتلني ، ثم أعود إليك ،

والله ليس لهم عائل إلا الله ثم

أنا

قال عمر : من يكفلك

أن تذهب إلى البادية ، ثم تعود

إليَّ؟

‏فسكت الناس جميعا ً، إنهم لا

يعرفون اسمه ، ولا خيمته ، ولا

داره ‏ولا قبيلته ولا منزله ،

فكيف يكفلونه ، وهي كفالة ليست

على عشرة دنانير، ولا على ‏أرض ،

ولا على ناقة ، إنها كفالة على

الرقبة أن تُقطع بالسيف ..

‏ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع

الله ؟ ومن يشفع عنده ؟ومن ‏يمكن

أن يُفكر في وساطة لديه ؟ فسكت

الصحابة ، وعمر مُتأثر ، لأنه

‏وقع في حيرة ، هل يُقدم فيقتل

هذا الرجل ، وأطفاله يموتون جوعاً

هناك أو يتركه فيذهب بلا كفالة ،

فيضيع دم المقتول ، وسكت الناس ،

ونكّس عمر

‏رأسه ، والتفت إلى الشابين :

أتعفوان عنه ؟

‏قالا : لا ، من قتل أبانا لا بد

أن يُقتل يا أمير المؤمنين..

‏قال عمر : من يكفل هذا أيها

الناس ؟!!

‏فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته

وزهده ، وصدقه ،وقال:

‏يا أمير المؤمنين ، أنا أكفله

‏قال عمر : هو قَتْل ، قال : ولو

كان قاتلا!

‏قال: أتعرفه ؟

‏قال: ما أعرفه ، قال : كيف تكفله

؟

‏قال: رأيت فيه سِمات المؤمنين ،

فعلمت أنه لا يكذب ، وسيأتي إن

شاء‏الله

‏قال عمر : يا أبا ذرّ ، أتظن أنه

لو تأخر بعد ثلاث أني

تاركك!

‏قال: الله المستعان يا أمير

المؤمنين ...

‏فذهب الرجل ، وأعطاه عمر ثلاث

ليال ٍ، يُهيئ فيها نفسه، ويُودع

‏أطفاله وأهله ، وينظر في أمرهم

بعده ،ثم يأتي ، ليقتص منه لأنه

قتل ....

‏وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر

الموعد ، يَعُدّ الأيام عداً ،

وفي العصر‏نادى ‏في المدينة :

الصلاة جامعة ، فجاء الشابان ،

واجتمع الناس ، وأتى أبو ‏ذر

‏وجلس أمام عمر ، قال عمر: أين

الرجل ؟ قال : ما أدري يا أمير

المؤمنين!

‏وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس ،

وكأنها تمر سريعة على غير عادتها

، وسكت‏الصحابة واجمين ،

عليهم من التأثر مالا يعلمه إلا

الله.

‏صحيح أن أبا ذرّ يسكن في قلب عمر

، وأنه يقطع له من جسمه إذا أراد

‏لكن هذه شريعة ، لكن هذا منهج ،

لكن هذه أحكام ربانية ، لا يلعب

بها ‏اللاعبون ‏ولا تدخل في

الأدراج لتُناقش صلاحيتها ، ولا

تنفذ في ظروف دون ظروف ‏وعلى أناس

دون أناس ، وفي مكان دون مكان...

‏وقبل الغروب بلحظات ، وإذا

بالرجل يأتي ، فكبّر عمر ،وكبّر

المسلمون‏معه

‏فقال عمر : أيها الرجل أما إنك لو

بقيت في باديتك ، ما شعرنا بك ‏وما

عرفنا مكانك !!

‏قال: يا أمير المؤمنين ، والله

ما عليَّ منك ولكن عليَّ من

الذي يعلم السرَّ وأخفى !! ها أنا

يا أمير المؤمنين ، تركت أطفالي

كفراخ‏ الطير لا ماء ولا شجر في

البادية ،وجئتُ لأُقتل..

وخشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء

بالعهد من الناس

فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر لماذا

ضمنته؟؟؟

فقال أبو ذر :

خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من

الناس

‏فوقف عمر وقال للشابين : ماذا

تريان؟

‏قالا وهما يبكيان : عفونا عنه

يا أمير المؤمنين لصدقه..

وقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب

العفو من الناس !

‏قال عمر : الله أكبر ، ودموعه

تسيل على لحيته .....

‏جزاكما الله خيراً أيها الشابان

على عفوكما ،

وجزاك الله خيراً يا أبا ‏ذرّ

‏يوم فرّجت عن هذا الرجل كربته

، وجزاك الله خيراً أيها الرجل

‏لصدقك ووفائك ...

‏وجزاك الله خيراً يا أمير

المؤمنين لعدلك و رحمتك....

‏قال أحد المحدثين :

والذي نفسي بيده ، لقد دُفِنت

سعادة الإيمان ‏والإسلام

في أكفان عمر!!.

الثلاثاء، 26 أغسطس 2008

لا تحسبن المجد

لا تحسبن المجد تمرا أنت آكله
لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا
(حوط بن رئاب الاسدي)

مقوله اعجبتني

الحقيقة دائماً تؤلم من تعوّد على الأوهام
(ميخائيل نعيمة)