السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

مرحبا بالجميع في مساحتي الحره


الثلاثاء، 5 يناير 2010

الملكيه الفكريه والقرصنه

في العالم العربي لايوجد احترام لجهد وممتلكات الآخرين سواء في مجال الأبحاث /المقالات/الكتب ..الخ
ضغطت زر واحده وتبدا تلك السرقات
اولئك القراصنه بحاجه الى عقاب رداع ليس فقط من الدول ولكن ايضا من المجتمعات
جريمه يعاقب عليها القانون بشده في عدد من الدول التي تحترم حقوق الانسان وتحافظ على أملاكه
وقعت السعوديه على اتفاقيات تحمي الملكية الفكرية والحقوق
لكن تلك الاتفاقيات تبقى حبر على الورق ولاتطبق الا بمجالات معينه وربما نتجة ضغوط جهه ما!
كم كنت اشعر بالامتعاض الشديد حينما اجد موضوعات /مقالات اخذت مني الوقت والجهد
وبضغطة زر وعن طريق النسخ واللصق أصبحت مستباحة على صفحات النت
دون أن يفكر الطرف الاخر بمايفعله اويكون لديه قليل من الضمير ويشير الى انه منقول وهذا اضعف الايمان
كباحثه وكاتبه التزام بابجديات البحث العلمي
احترم جهد من حولي ولاانقل حرف واحد الا بعد الاشاره الى مصدر المعلومه
وهذا التزام لايخص الباحثين فقط بل يجب ان يكون في صميم سلوك المسلم
الحريص على الالتزام بتعاليم واوامر الدين الاسلامي
يجب ان تغرس القيم الحميده بالجيل الجديد
ويتعلم احترام حقوق الملكيه الفكريه
فالسرقه لاتنحصر بالاموال /المجوهرات
تلك القوانين لاتؤتي نتائجها المرجوة داخل مجتمعتنا العربيه
لن تتغير تلك العقليات ان لم تجد الرفض المجتمعي لسلوكياتها
فالمجتمعات تحصد ماتزرعه في ابنائها من قيم وسلوكيات
وتطبيق القانون على الجميع دون استثناءات يساهم في حفظ الحقوق

الثلاثاء، 3 نوفمبر 2009

معادن البشر

Most people walk in and out of your life, but only FRIENDS leave footprints in your heart


اصحاب الجهالة



مرةً فكرتُ في نشرِ مقالْ

عنْ مآسي الاحتلالْ

عن دفاعِ الحجرِ الأعزلِ

عن مدفعِ أربابِ النضالْ !

وعن الطفلِ الذي يُحرقُ في الثورةِ

كي يغرقَ في الثروةِ أشباهُ الرجالْ !

* * * *

قلَّبَ المسؤولُ أوراقي ، وقالْ :

اجتنبْ أيَّ عباراتٍ تُثيرُ الانفعالْ

مثلاً :

خفِّفْ ( مآسي )

لم لا تكتُبُ ( ماسي ) ؟

أو ( مُواسي ) ؟

أو ( أماسي ) ؟

شكلها الحاضرُ إحراجٌ لأصحابِ الكراسي !

احذفِ ( الأعزلَ ) ...

فالأعزلُ تحريضٌ على عزلِ السلاطينِ

وتَعريضٌ بخطِ الانعزالْ !

احذفِ ( المدفعَ ) ...

كي تدفعَ عنكَ الاعتقالْ !

نحنُ في مرحلةِ السِّلمِ

وقد حُرِّمَ في السِّلمِ القتالْ

احذفِ ( الأربابَ )

لا ربَّ سوى اللهِ العظيم المُتعالْ !

احذِفِ ( الطفلَ ) ...

فلا يَحسُنُ خلطُ الجِدِّ في لُعبِ العيالْ !

احذِفِ ( الثورةَ )

فالأوطانُ في أفضلِ حالْ !

احذِفِ ( الثروةَ ) و ( الأشباهَ )

ما كلُّ الذي يُعرفُ ـ ياهذا ـ يُقالْ

قُلتً : إني لستُ إبليسَ

وأنتمْ لا يُجاريكمْ سوى إبليس

في هذا المجالْ

قال لي : كانَ هنا ...

لكنهُ لمْ يتأقلَمْ ..

فاســـــتقالْ !!!

احمد مطر

لماذا سوء الظن بالأخرين؟!

دائماً ما نتسرع في الحكم على الآخرين , ويكون سوء الظن هو طريقنا في التعامل معهم . ونتيجة ذلك : الغضب والتجريح , الذي يضع اول لبنات الفراق والقطيعة . سوء التعامل مع الآخر , يقود إلى تهتك علاقات المجتمع وزوال الانسجام بين افراده .

الاثنين، 2 نوفمبر 2009

هذه قناعتي

لااحب التبعية الفكريه أو الدخول تحت تصنيفات فكريه

التبعية الفكريه ماهي الا نوع من انواع الرق الحديث

ولدت حره

وسأموت حره

عقلي لايفرض عليه وصاية من مخلوق

احترم الجميع وادعو للحوار

وأن يتعلم الجميع ثقافة الحوار

واحترام الراي الاخر وتعدد الاراء

السبت، 31 أكتوبر 2009

زواج مبارك


أنقذوها أو أقفلوها

أعشق الرياضة وأدعي فهما بها حد التفاصيل ومع هذا أنا لا أكتب اليوم لا عن الزعيم ولا عن التحكيم ولا عن تحليل عابر لمسرحية كرة. القضية، أيها السادة أن كرة القدم وبالتحديد لثلثي الشعب من الشباب المتابعين لم تعد مجرد لعبة نتسلى بها بالقدر الذي أصبحت فيه نمط حياة وعشقاً وقضية.
خلال خمسة أيام عرضت هنا مسرحية ـ الزعيم ـ مرتين، وبداخل ملعبين لكرة القدم وفي أطراف أكبر مدينتين. خلال خمسة أيام فقط أهدى قضاة الملاعب للزعيم ثلاثة أهداف وسحبوا من شباكه ثلاثة أخرى. توجوه زعيماً وهو الذي يستحق ووضع القضاة في رصيده ست نقاط سحبت على الهواء مباشرة من خصومه وأمام كل الملايين.
وخلال خمسة أيام فقط تسبب هؤلاء القضاة في الملاعب في حالتي احتقان جماهيري للملايين من قطاع الشباب في بلد لا يوجد به شيء من بواعث اللهو البريء ولا من مجال للنفس والتنفيس إلا هذه الكرة. فجأة يكتشفون أن الأمر كله مجرد لعبة مدبرة وأنهم يذهبون للملاعب والميادين مجرد ـ كومبارس ـ أو ـ شهود لم يروا شيئاً ـ فيما قيم القانون والتنافس محسومة في الأصل من تحت الطاولة. هنا يصعب على الجميع أن يقنع هذه الآلاف من الشباب بأن يبتعدوا عن الاحتقان وأن يواجهوا الموقف بروح رياضية طالما هم، وأمام الملأ على الهواء، يعرفون أن الرياضة التي تعلقوا بها صارت بلا روح. خلال خمسة أيام، وصل الحال بنا، أن نكون أمام العالم على الشاشة بجمهور ينزل الميدان ويرمي بالطوب في ملعب، وفي الملعب الآخر، يكوِّم أشمغته ثم يحرق المدرج بالنار. قبل أن تحاول إقناعهم بأنهم ليسوا على حق في كل هذه التصرفات، أقنعهم بأن القانون العادل بين الجميع هو الحق. قبل أن تطلب منهم الانضباط أوقف المسرحية الهزلية. قبل أن تقنعهم بأن الرياضة بطولة شرفية للتنافس الشريف، أقنعهم بأن البطولة بالعرق والقانون في الميدان، لا بالاختيار المحسوم قبل أن تبدأ البطولة، أعيدوا إلى هذه الملايين من قطاع الشباب بطولتهم بشرف وقانون وانضباط وإلا فأقفلوا في وجوههم هذه الميادين: أعيدوهم إلى ملاعب الحواري وأقفلوا الرياضة.لنخجل على أنفسنا من مظاهر الحريق والشغب ومن التقاذف بالطوب وما هو دون الطوب. افهموا أن الرياضة لم تعد مجرد لعبة للتسلية لا بأس فيها من المزح الثقيل وهدايا ما تحت الطاولة. الرياضة اليوم احتراف وانتماء واقتصاد ووظائف وإذا لم تقم هذه الأعمدة على قواعد نظيفة وضمائر سليمة فإن النار الموقدة بخجل قد تتحول إلى ما هو أكبر. علموهم شرف الفوز من القاعدة قبل أن تهزموهم من القمة.

د.علي سعد الموسى

أنا حرة



رساله لن تصل

على كثر ماشتقت ... على كثر ماكرهتك
وكل ماكرهتك
...
اكتشف اني لايمكن انساك
في داخل خفوقي
...
ياما سهرتك
ياما سهرت افكر
...
وين بلقاك
انا كل مادق قلبي
...
ذكرتك
وانا كل ماسرحت
...
الاقي الفكر وياك
اكذب على قلبي
...
بقولي نسيتك
وبعدها اسأل قلبي ياترى وين دنياك
..!!

قبل الرحيل

صدأ المسمار حين عاتبه الخشب

سكت دهرا واحتجب

وحينما اقتلعه الكلاب ذات خريف قال

اسال المطرقة يا سيدي انا ايضا كنت ائن .

الجمعة، 30 أكتوبر 2009

من كثر كلامه كثر خطؤه

ما ندمت على سكوتي مرة ولكن ندمت على الكلام مرارا

ويضيع العمر.........

يا رفيقَ الدَّرب

تاه الدَّرْبُ منّا .. في الضباب

يا رفيقَ العمر

ضاعَ العمرُ .. وانتحرَ الشباب

آهِ من أيّامنا الحيارى

توارتْ .. في التراب

آهِ من آمالِنا الحمقى

تلاشتْ كالسراب

يا رفيقَ الدَّرْب

ما أقسى الليالي

عذّبتنا ..

حَطَّمَتْ فينا الأماني

مَزَّقَتْنا

ويحَ أقداري

لماذا .. جَمَّعَتنا

في مولدِ الأشواق

ليتها في مولدِ الأشواقِ كانتْ فَرّقَتْنا

لا تسلني يا رفيقي

كيف تاهَ الدربُ .. مِنَّا

نحن في الدنيا حيارى

إنْ رضينا .. أم أَبَيْنَا

حبّنا نحياه يوماً

وغداً .. لا ندرِ أينَ !!

لا تلمني إن جعلتُ العمرَ

أوتاراً .. تُغنّي

أو أتيتُ الروضَ

منطلقَ التمنّي

فأنا بالشعرِ أحيا كالغديرِ المطمئنِّ

إنما الشعرُ حياتي ووجودي .. والتمنّي

هل ترى في العمر شيئاً

غير أيامٍ قليلة

تتوارى في الليالي

مثل أزهارِ الخميلة

لا تكنْ كالزهرِ

في الطُّرُقَاتِ .. يُلقيه البشر

مثلما تُلقي الليالي

عُمْرَنا .. بين الحُفَر

فكلانا يا رفيقي

من هوايات القَدَر

يا رفيقَ الدَّرْب

تاهَ الدربُ مني

رغمَ جُرحي

رغمَ جُرحي ..

سأغنّي

فاروق جويدة

حرام على بلابله الدوح..؟!

حسب تقرير ممارسة الأعمال (2010 Doing Business) صعدت السعودية في قائمة الاقتصاديات التنافسية والجاذبة للاستثمار بسرعة معقولة، ووصلت إلى المرتبة 13 توطئة لتحقيق رؤية الهيئة العامة للاستثمار الموسومة 10X10 بمعنى الوصول إلى المرتبة 10 بحلول أو نهاية 2010 (لا فرق كلها شهور وتطير بسرعة البرق في عصر تسارع الزمن)، هذا التقرير يقيم بيئة الأعمال في دول العالم المختلفة ويضع ترتيبا لهذه الدول حسب مؤشرات فرعية تقيس التكاليف والوقت اللازم للإجراءات المؤثرة على أداء الأعمال وسهولة بدء المشروعات والقدرة على الحصول على التمويل وتسجيل الملكية وبعض الأمور المتعلقة بالقضاء وغير ذلك.

أغلب المؤشرات التي حصل فيها تقدم تهتم بعملية جذب الاستثمار الأجنبي وتحسين البيئة الاستثمارية للشركات متعددة الجنسيات وهي قد لا تحتاج "فزعة" عربية في اختراق الأسواق العالمية في حين أن المستثمرين المواطنين يعصرهم الروتين عصراً وتمسك البيروقراطية بتلابيب أفكارهم ومشاريعهم كما الصمغ العربي الأصلي، ما يجعلنا نستذكر البيت العربي الشهير:

حرام على بلابله الدوح حلال للطير من كل جنس!!

يفرحنا بلا شك التحسن الكبير في بيئة الاستثمار المتاحة للأجانب بسبب فوائدها العظيمة على الاقتصاد الوطني وهذه خطوة عملاقة تحسب للهيئة العامة للاستثمار ولكن دائما ما يكون التوازن مطلوبا والعدالة في الحوافز أصبحت "عرفا" إلزاميا للاقتصاديات الحية. فالدول المتقدمة تبحث عن الانجازات المبنية على البراهين والمشاهدات (أي الحقيقية) وتحترم الجوائز والمقاييس القائمة على مؤشرات ومعايير متعددة من باب أن التقدم على جبهة تحسين بيئة الاستثمار الأجنبي في البلد لا تدمر الفرص المتاحة للمستثمر المواطن أو تنتهك حقوق وخصوصية المجتمع أو تمس الثقافة المحلية والبيئة العامة بما يسوء وهكذا؟!

في الوقت الذي يجد فيه المستثمر الأجنبي نوعا من "التدليع" في أحياء الرياض الراقية ويقابله (موظفون ناعمون)، عندما يريد تسجيل شركته فإن رجل الأعمال المواطن "يتمرمط"، في غبيرا وخنشيليله ويواجه الموظف الشهير (أبو لطمه)، ولا يتم إنهاء إجراءات الشركة إلا بعد طلعة الروح وفي بعض الأحيان طلعة (المصاري)؟! رجال الأعمال المواطنين أصبحوا مثل البلابل التي لا تستطيع الدوح على غصن الوطن في حين أزعجتهم عصافير سيرلنكا،

الصورة الهزلية التي تظهر اقتصادنا يمشي "أعرج ويتمايل"!! في بعض الأحيان تورمت من خلال التقرير الفرائحي نفسه الذي اظهر التحسن في بعض الإجراءات ولكن كشف عن تراجع كبير في مؤشر توظيف العاملين خاصة صعوبة توظيف عمالة جديدة والمسائل المتعلقة بساعات العمل ومرونة نظام العمال، وهناك الكثير مما لم يظهر في التقرير ويختبئ خلف البانوراما الإعلامية المدهشة والمؤتمرات العالمية الصاخبة مثل المقاول الأجنبي البسيط الذي يتخلص من الكفيل سواء برضاه أو بسخطه ويتحول إلى مستثمر أجنبي لا يشق له غبار ويقتات من عقود الباطن، لعبة المقاول الأجنبي اليوم تبدأ بالحصول على عقود مقاولات ضخمة بطرق عجيبة وحيل غريبة ثم يحولها من الباطن للمقاولين المواطنين ويطير إلى شواطئ الكاريبي ب "نسبة" خرافية يسيل لها لعاب المواطن الحافي الذي رسمت شمسنا الحارقة على محياه خرائط قوقل.

مع ضوضاء الاحتفالية بالمرتبة 13 عالميا في قائمة أفضل بيئة أعمال للاستثمار الأجنبي طرح شاب سعودي معاناته المستمرة منذ سنة ويزيد في سبيل الحصول على تصريح استيراد لدواء شهير ومجرب ويستخدم في الدول المجاورة ولا نور في نهاية النفق؟! لقد غرقت معاملته في بحر لجي من الروتين كما غرقت معاملات المستثمرين المواطنين الذين يريدون بناء مصنع أو تأسيس مدرسة أو وضع لبنة ل "محطة وقود" على الطريق السريع؟! ويستمر المسلسل الهزلي في عدم تحسين بيئة الاستثمار المحلي للمواطنين بظهور من يحاول مشاركة الشاب في مشروعة أو من يتصل بالجهة المصنعة لسحب الوكالة أو من يشترط شروطا تعسفية ليس لها هدف إلا قتل المشروع لمجرد القتل وكأنه في رحلة قنص واستمتاع؟!

هذا غيض من فيض معاناة المستثمرين المواطنين في بلادهم، فهل نحتاج إلى تقارير عالمية وجوائز خنفشارية؟! لتحفزنا نحو تحسين بيئة الأعمال للمستثمرين الوطنيين.

د. صنهات بن بدر العتيـبي


مااسباب هذا الجفاء والبيئه الطارده لابناء الوطن؟!
تفاخر عالمي بالمراتب ولكن على أسس هشه التكوين
شكرا د.صنهات
لكن لاحياة لمن تنادي!

السبت، 15 أغسطس 2009

عدت والعود أحمد

شكرا بحجم السماء لكل من ارسل
شكرا على تلك الرسائل الرقيقه والرائعه
انا بخير الان
الحمدلله على كل شي:)

الأربعاء، 17 ديسمبر 2008

لا تكن كصاحب الضفدعة

يشيع عن بعض الناس أن مستلزما الإبداع أن يكون المبدع فوضويا غير منظم، أو خياليا بعيدا عن المنطق والتحليل العلمي، أو مشاغبا متمردا على القيم والمبادئ والأخلاق، أو مبتذلا نتن الرائحة كريه المنظر، أو ... الخ.
والحقيقة أن هذا فهم خاطئ للعملية الإبداعية، به هو إساءة لهذه المهارة الكريمة والمنهج السديد.
إن وجود بعض المبدعين المتصفين بهذا الإهمال والتمرد لا يعني أن الصواب في صنيعهم هذا، بل نقول أن هؤلاء شواذ عندهم شيء من النقص ينبغي أن يستدركوه حتى يكتمل إبداعهم ويستقيم منهجهم.
إن السماوات والأرض قامتا على تنظيم دقيق من قبل خالق عظيم، لذا نود أن نؤكد على أمر مهم يغفل عنه كثير من الناس، وهو التوسط والتوازن والاعتدال، كما قال تعالى: (وكذلك جعلناكم أمة وسطا) البقرة: 143.
وهذا يعني أن المبدع الفذ الناجح هو الذي يجمع ما بين أعمال المخ الأيمن والأيسر، بمعنى أن يجمع بين الخيال وبين التحليل العلمي المنهجي، وكلما جمع الإنسان بين هذين الأمرين كان أكثر إبداعا وأقرب إلى التفكير الابتكاري النافع.
إن اكبر خطأ نرتكبه أن نعرف الإبداع ونحصره بالخيال فحسب، إذ لا قيمة ولا فائدة من خيال لا يتحول إلى فكرة عملية وإنتاج نافع إلا إذا تنقل عبر مراحل علمية منهجية.
إن العلماء يخبروننا بأن هناك علاقة بين جانبي المخ الأيمن والأيسر فعندما يتحرك الإنسان (الجانب الأيسر من المخ) فإن هذا يؤدي إلى إراحة الجانب الأيمن من المخ، وهناك يبدأ الخيال بالعمل.
لذا إذا واجهتك مشكلة لم تستطع حلها، فاتركها وانشغل بأي أمر عضلي (كالمشي والسباحة) وهناك ستأتيك الأفكار الإبداعية لحل مشكلتك إن شاء الله تعالى.
خلاصة ما نريد أن نصل إليه هو أن الإبداع عملية مهذبة سامية، فيها خيال خصب، وتفكير منطقي، وعمل منظم، وتحليل عملي، ونظرة واقعية، ومنهج قويم، وأدب جم.
يُروى أن أحد الناس أراد أن يكون مبدعا، فجاء إلى ضفدعة ووضعا أمامه وقال للضفدعة: نطي (أي اقفزي)، فكتب: قلنا للضفدعة نطي فنطت. ثم قطع يدها اليمنى وقال لها نطي، فنطت، فكتب: قطعنا اليد اليمنى للضفدعة وقلنا لها نطي، فنطت. ثم قطع يدها اليسرى وقال لها نطي، فنطت، فكتب: قطعنا اليدان اليمنى واليسرى للضفدعة وقلنا لها نطي فنطت. ثم قطع رجلها اليمنى وقال لها نطي، فنطت بصعوبة، فكتب: قطعنا يَدَي الضفدعة ورجلها اليمنى وقلنا لها نطي فنطت. ثم قطع رجلها اليسرى وقال لها نطي،.... نطي ....، فلم تنط، فكتب: قطعنا يدي الضفدعة ورجليها وقلنا لها نطي، فلم تنط، ومن هنا أثبتت الدراسات أن الضفدعة إذا قُطعت يداها ورجلاها فإنها تصاب بالصمم!!!
إننا لا نريد هذا النوع من الإبداع، الذي لا منطق فيه ولا عقل، ومن هنا نقول: احذرْ... أن تكون كصاحب الضفدعة.
بقلم: الدكتور علي الحمادي

الإعلام والإمبريالية النفسية

الإعلام الأمريكي هو أهم آليات الإمبريالية النفسية وأنجح الوسائل فى تفريغ الإنسان الأمريكي والهيمنة عليه
وتصعيد حراراته الجنسية والاستهلاكية
وهو إعلام ذكي إلى أقصى حد فهو لا يكذب قط، وإنما يجتزئ الحقيقة
ويوجد تعبير باللغة الإنجليزية هو " true lies أكاذيب حقيقية" بمعني أنه يمكن تمرير الأكاذيب
عن طريقة إخفاء جزء من الحقيقة
والإعلام، خاصة المرئي، له سطوته، وقوته، فهو يصل إلى منازلنا
وعقولنا وأحلامنا بشكل مباشر. ويجب أن نتذكر أن الأعلام لم ينتخبه أحد، ولا توجد أي مؤسسات لمساءلته
رغم أن خطورته كاملة وأثره مدمر.
والإعلام في بلادنا لم يصل بعد إلى هذا المستوى من "التقدم"
مما يخلق مساحة وفضاء خاص للإنسان العربي يمكنه من خلاله أن يراجع ما يسمع.
فهو حينما يسمع تصريحات رئيس دولته، فإنه يراجع الإذاعات الأجنبية
أو أحدى الفضائيات العربية ليرى مدى صدق هذا الرئيس
ويحكم على أقواله بمحك الواقع، ثمة عقلية نقدية لا تزال فعالة في العالم العربي
وتم تقويضها في العالم الغربي من خلال سطوة إعلام متميز.
ولكننا لا نعرف ماذا سيفعل بنا الإعلام في المستقبل القريب، خاصة بعد ظهور قنوات الفيديو كليبيات
والهيمنة التي تمارسها على وجدان شبابنا وكثير من شيوخنا!
الدكتور عبدالوهاب المسيري رحمه الله

هل القائد يولد أم يصنع؟

هو تساؤل مشهور إختلفت إجابات المتخصصين عليه إختلافًا واسعًا، فأكد بعضهم أن القيادة موهبة فطرية تمتلكها فئة معينة قليلة من الناس ،يقول وارين بينسي: "لا تستطيع تعلم القيادة، القيادة شخصية وحكمة وهما شيئان لا يمكنك تعليمهما" ،وأكد آخرون أن القيادة فن يمكن اكتسابه بالتعلم والممارسة والتمرين، يقول وارن بلاك:" لم يولد أي إنسان كقائد، القيادة ليست مبرمجة في الجينات الوراثية ولا يوجد إنسان مركب داخليًا كقائد " ومثله بيتر دركر يقول :" القيادة يجب أن تتعلمها وباستطاعتك ذلك".
القيادة تكون فطرية او مكتسبة، فبعض الناس يرزقهم الله تعالى صفات قيادية فطرية ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم للأحنف بن قيس رضي الله عنه "إنك فيك خصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة، فقال الأحنف: يا رسول الله: أنا تخلقت بهما أم الله جبلني عليهما؟ قال: بل الله جبلك عليهما، فقال: الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما الله ورسوله".

الثلاثاء، 16 ديسمبر 2008

نظره ملائكيه

بوش........حتى الاحذيه تكرهك


حتى الاحذيه تكره ان تلمس جسدك القبيح
احست بالاهانه
فكيف تلمس جسد مجرم مثلك!
بوش لامكان لك الا في مزبلة التاريخ

هلوسات عاشق

لو كنت يا ليلُ مثلي
لعرفت كيف يضيع منا كل شيء..
بالرغم منا.. قد نضيع
بالرغم منا.. قد نضيع
من يمنح الغرباء دفئا في الصقيع؟
من يجعل الغصن العقيم يجيء يوما.. بالربيع؟
من يحملني إلى زمنٍ نقي القلبِ ..
مجنون الخيال
عيناك إبحارٌ
وعودةُ غائبٍ
عيناك توبةُ عابدٍ
وقفتْ تصارعُ وحدها
شبح الضلال